ينظم قانون الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة العلاقات القانونية بين الزوجين والوالدين والأبناء، بالإضافة إلى المسائل المتعلقة بأصول الأسرة والتزاماتها المالية. وتتسم هذه القضايا بظروف شخصية بالغة الأهمية، وتتطلب التزاماً دقيقاً بالقانون الموضوعي والقواعد الإجرائية. ويستند هذا التنظيم إلى التشريعات الاتحادية، ومبادئ الشريعة الإسلامية، وأحكام خاصة تنطبق على غير المسلمين.
تنشأ النزاعات الأسرية في دبي لأسباب متنوعة، وغالباً ما تتعلق بعدم وجود اتفاق بين الأطراف وضرورة اللجوء إلى المراجعة القضائية. في مثل هذه الحالات، من المهم فهم الإجراءات المتبعة ودور المحكمة.
من الناحية العملية، يتواصل معنا العملاء بشأن المسائل التالية:
بمجرد تحديد موضوع النزاع، تبرز أسئلة إضافية تتعلق بالإجراءات، والجداول الزمنية، والعواقب المحتملة لقرار المحكمة. في مثل هذه الحالات، يلزم الحصول على دعم قانوني وتوضيح للإجراءات.
إملأ النموذج
شارك معلومات الاتصال ووصفًا موجزًا للقضية
أرسل طلبك
سوف نقوم بمراجعة حالتك ونرد عليك على الفور
استشارة مجانية*
سنناقش حالتك ونقدم لك المشورة ونشرح لك كيف يمكننا مساعدتك *تتوفر جلسة تقييم مجانية لمدة 15 دقيقة. تخضع جلسات الاستراتيجية القانونية المتعمقة لرسوم استشارة.
الخطوات التالية
إذا قررت المتابعة، سنرشدك خلال العملية دون أي رسوم خفية أو التزامات
خصوصيتك مهمة بالنسبة لنا، وتفاصيلك ستظل سرية
We guide clients from the initial consultation through final court judgment or negotiated settlement.
الاستشارة تقييم الوضع العائلي، وهيكل الأصول، والمخاطر القانونية المحتملة.
الاستراتيجية القانونية تحديد القانون الواجب التطبيق، واختصاص المحكمة، والإطار الإجرائي.
إعداد الوثائق صياغة الالتماسات والردود والاتفاقيات والوثائق الداعمة.
التمثيل أمام المحاكم التمثيل أمام محاكم الأسرة في الإمارات العربية المتحدة والتنسيق مع الجهات الحكومية.
النتيجة حكم أو تسوية سليمة قانونياً تتوافق مع قانون دولة الإمارات العربية المتحدة وتصب في مصلحة العميل.
بدأ الزوجان المغتربان إجراءات الطلاق في دبي. ونشأ نزاع حول القانون الواجب التطبيق، وتقسيم الممتلكات، وحضانة الطفل.
تم تحليل الاختصاص القضائي والإطار القانوني غير الإسلامي. ووضعت استراتيجية لتقسيم الممتلكات وتحديد الحضانة. وتمّ تمثيل الزوجين أمام محكمة الأسرة.
أصدرت المحكمة حكم الطلاق، وحددت ترتيبات حضانة الطفل والالتزامات المالية. وتمّ حلّ مسائل الملكية دون مزيد من النزاعات.
بعد الطلاق، نشب خلافٌ حول حضانة الطفل وجدول الزيارات. لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاقٍ بشكلٍ ودي.
تم إعداد الأدلة التي تثبت مشاركة كلٍّ من الوالدين. وقُدِّم موقفٌ قانونيٌّ مُنظَّم، وبدأت الإجراءات القضائية. واقتُرح جدول زياراتٍ مُفصَّلٌ وعملي.
أصدرت المحكمة قرارها بشأن ترتيبات الحضانة والزيارة، مما يضمن استقرار الطفل ووضوحًا قانونيًا للوالدين.
كان الزوجان يمتلكان معًا شركة وعقارات في الإمارات العربية المتحدة. أدى الطلاق إلى نزاع حول حصص الشركة والالتزامات المالية.
أُجري تحليل مالي للأصول، ووُضعت استراتيجية قانونية لحماية مصالح العميل العقارية، وقُدّمت له خدمات التمثيل القانوني أمام المحكمة.
تم التوصل إلى اتفاق تسوية بشأن تقسيم الأصول، وحُفظت مصالح الشركة، ووُثّقت الالتزامات المالية قانونيًا.
نزاع عائلي عابر للحدود يتعلق بتطبيق القانون الأجنبي واختصاص محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة.
تم تحليل أحكام القانون الدولي الخاص، وإعداد وثائق قانونية، ووضع استراتيجية إجرائية تراعي اعتبارات الاختصاص القضائي.
وافقت المحكمة على الموقف القانوني المقترح، وتمت مراجعة القضية ضمن إطار قانوني واضح، وحُفظت حقوق الموكلين بالكامل.
خدمة استثنائية ونهج احترافي! قدّم فريق Q Legal التوجيه والدعم الكاملين في قضيتي، ونصحوني بأفضل الخطوات في كل مرحلة، وكيفية التعامل مع المواقف الصعبة. لقد أبهرتني معرفتهم العميقة وحلولهم الشخصية. أوصي بهم بشدة للحصول على استشارات قانونية موثوقة.
من أفضل شركات الاستشارات القانونية التي تعاملت معها. فريق عمل محترف وداعم. سعدتُ جدًا بمعرفتهم من خلال توصيتي، وسأوصي بهم بنفسي لجميع الاستشارات القانونية، حتى في القضايا المعقدة.
خدمة احترافية وفعّالة للغاية. أنصح بها بشدة لجميع المسائل القانونية.
تخضع العلاقات الأسرية في دولة الإمارات العربية المتحدة لمنظومة قانونية شاملة تتضمن التشريعات الاتحادية، ومبادئ الشريعة الإسلامية، وأنظمة خاصة لغير المسلمين. ويعتمد الإطار القانوني المعمول به على الجنسية، والديانة، ومكان الزواج، وطبيعة النزاع.
تحدد تشريعات الأسرة الاتحادية القواعد المتعلقة بالزواج، والطلاق، والنفقة، والحضانة، والمسائل ذات الصلة.
بالنسبة للمسلمين، تُطبق مبادئ الشريعة الإسلامية، والتي تؤثر على أحكام الطلاق، والحقوق الوالدية، والالتزامات المالية. وتقوم المحاكم بتقييم الظروف الخاصة بكل حالة، بما في ذلك سلوك الأطراف ومصلحة الطفل الفضلى.
أما بالنسبة لغير المسلمين، فقد يسمح النظام القانوني المتميز بتطبيق القانون الأجنبي أو إجراءات متخصصة للمغتربين، وهو أمر ذو صلة وثيقة بالزيجات الدولية أو الحالات التي تنطوي على أصول خارج الدولة.
بالإضافة إلى القانون الموضوعي، تأخذ المحاكم في الاعتبار ما يلي:
إن اختيار القانون واجب التطبيق والاختصاص القضائي قد يؤثر بشكل كبير على النتيجة. يقوم المحامي بتقييم وضع الأطراف، ومكان الزواج، ووجود أطفال وأصول مالية، ومن ثم تطوير استراتيجية بموجب النظام القانوني الأكثر ملاءمة.
تبدأ الإجراءات بتقديم دعوى أمام محكمة الأسرة المختصة في الإمارة المعنية. وقبل المراجعة القضائية، قد يتم تحويل الأطراف إلى التوجيه الأسري الإلزامي أو أقسام تسوية المنازعات الأسرية.
بعد القيد، تفحص المحكمة الاختصاص والقانون الواجب التطبيق. ويتم تحديد جلسات لعرض المواقف والأدلة والدفوع. وبناءً على الحالة، يجوز للمحكمة القيام بما يلي:
في القضايا المتعلقة بالأطفال، يكون المبدأ التوجيهي هو مصلحة الطفل الفضلى. وفي النزاعات المالية، تقيم المحاكم أدلة الملكية، والالتزامات، والامتثال الإجرائي.
يجوز الطعن في الأحكام خلال المواعيد القانونية المقررة أمام محاكم الاستئناف والتمييز.
يضمن التمثيل القانوني في جميع المراحل ما يلي:
الطلاق، حضانة الأطفال، النفقة، اتفاقيات الزواج، نزاعات الميراث، وقضايا المغتربين ذات البعد الدولي.
قد تُجرى بعض الإجراءات عن بُعد، مع العلم أن المحكمة قد تشترط الحضور الشخصي.
يجوز لغير المسلمين تطبيق القانون الأجنبي شريطة الالتزام بالإجراءات القانونية وتصديق الوثائق بشكل صحيح.
يعتمد التعقيد على ما إذا كان الطلاق متنازعاً عليه أم لا. يسمح الاتفاق المتبادل بتسوية أسرع، بينما تتطلب النزاعات مراجعة قضائية مفصلة.
نعم. تتيح الاستشارة الأولية تقييم الوضع القانوني والخطوات التالية المحتملة دون أي التزام ببدء الإجراءات القانونية.